طريق الاسلام

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger

مرحبا بكل من هو إيجابى


مرحبا بكل من هو إيجابى , ومن هو يريد الخير لنفسة والآخرين ومرحبا بكل من يريد أن يتغير .

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

افتراضي قصة "فورد" بين النجاح والفشل ثم النجاح

افتراضي قصة "فورد" بين النجاح والفشل ثم النجاح

إن قصة "فورد" بين النجاح والفشل ثم النجاح مرة أخرى -قد أصبحت من التراث الإداري الشعبي- إذا أجزنا هذا التعبير- فقد بدأ "هنري فورد" عام 1905 من لا شيء وبعد 15 عاماً أصبح صاحب أكبر شركة سيارات في العالم وأكثرها ربحية، فقد بلغ مركزاً قيادياً في مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم وبلغت أرباحه بليون دولار .

ولكن بعد بضع سنوات وبالتحديد عام 1927 تحولت الشركة إلى خراب وانهارت إمبراطورية السيارات العالمية المنيعة، ظلت تخسر لمدة 20 عاماً ، باتت غير قادرة على المنافسة خلال الحرب العالمية الثانية.

في عام 1944 تولى "هنري فورد" الحفيد وكان في السادسة والعشرين من عمره -دون تدريب أو خبرة – إدارة الشركة وبعد عامين قام بحركة انقلاب سريع أطاح بأصدقاء جده المخلصين وأدخل فريقاً إدارياً جديداً وأنقذ الشركة.

إنها ليست قصة درامية مأساوية أو قصة نجاح وفشل شخص، إنها قصة يمكن تسميتها بأنها تجربة مؤكدة في سوء الفهم الإداري لدى مديري أو مالكي الشركات دعونا نحلل الموقف بدقة أكثر.

"فورد" لماذا الفشل بعد النجاح:

لاعتقاد "فورد" الجد بأن الشركة لا تحتاج إلى مديرين وإدارة، بل كان يعتقد أن الشركة تحتاج إلى مالك ومنظم للعمل لديه مجموعة من المساعدين.

كان "فورد" أسيراً لمعتقداته، فكان لا يقبل أي حل وسط، كان يفصل كل من يجرؤ على العمل كمدير أو يصنع قراراً دون أوامر منه شخصياً.

ظلت شركة "فورد" الجد ناجحة برغم معتقداته الخاطئة لفترة لكنها لم تستمر عندما بدأت المنافسة وتضخمت الشركة بالشكل الذي لم يستطع به السيطرة عليها بشخصيته القوية وعصبيته وملياراته.

اعتمد "فورد" الجد على فكرة البوليس السري فكان يحكم الشركة عن طريق التجسس والرعب.

إنها ليست قصة "فورد" أو غيره بل هي قصة فشل كل المؤسسات التى تعتنق مفهوم "أن الشركات لا تحتاج إلى إدارة أو نظم إدارية أو حتى مديرين؛ لأن هذا ضربٌ من الإسراف ليس له داعى، وأن الرجل العظيم يمكنه حكم منظمات وهياكل أعمال كبيرة معقدة عن طريق معاونين ومساعدين".

إنها قد تكون قصتك أنت أو قصة مؤسستك التي تعمل بها... أعزائي المديرين إن الفشل والنجاح رهن التأمل بنظرة عميقة إلى داخل مؤسستك وستكتشف بنفسك أنك في حاجة إلى إعادة نظر في فكرك الإداري قبل مؤسستك ، لتنتقل بها إلى مستوى المؤسسات الابتكارية الرائدة، أو حتى لتضعها على أول طريق النجاح .

Nlp Forum

الأحد، 5 سبتمبر 2010

سباعية رمضانية


خطتي الرمضانية.. من سبعة جوانب.. في كل جانب ثلاثة أهداف.. 21 هدف أسعى لتحقيقهم في هذا الشهر الفضيل.. اسأل الله أن يعينني على طاعته وحب وقربه.. وأن تكون هذه الأعمال مقربة لي منه لا مبعدة لي عنه.. أحببت نشرها للفائدة وكمثال لخطة رمضانية.. بإمكانكم قراءة كيف تضع خطة رمضانية لشرح أكثر.. أو زيارة موقعي خطط ويانا.. www.planner1.com

لخصت الخطة بكلمة لكل جانب وكلمة لكل هدف..

رمضان

  1. 1. الله ( المسجد، القرآن، الاعتكاف )

أريد أن أؤدي الصلوات بالمسجد، أريد أن اعتكف وأصلي التراويح والقيام..

  1. 2. العلاقات ( القرب، الصلة، البر )

أريد بر الوالدين وصلة الرحم، والقرب ممن أحب..

  1. 3. الصحة (الرياضة، الأكل، الشفاء )

أريد ممارسة الرياضة اليومية، الأكل باعتدال، التشافي المتكامل..

  1. 4. العلم ( القراءة، الترتيب، اليوميات )

أريد قراءة 5 إلى 10 كتب، أريد ترتيب أوراقي وملفاتي، أريد كتابة مذكراتي اليومية والاستمرار بالقراءة اليومية..

  1. 5. المتعة (برامج، طلعات، مشتروات )

مشاهدة برامج ممتعة ومفيدة، طلعة أسبوعية ممتعة، شراء بعض المشتروات التي أحتاجها..

  1. 6. العمل (الحقائب، الموقع، العلاقات )

إنهاء الحقائب التدريبية، إنهاء مهام الموقع، بناء علاقات العمل وزملاء المهنة..

  1. 7. النجاح ( التحضير، الخدمات، التأليف )

تحضير الدورات التدريبية باحترافية، تحضير المحاضرات وتوابعها، البدء بالتأليف والكتابة لكتبي ومقالاتي..

علامات النجاح: وضع خطة يومية للاقتراب، إنهاء بعض الأهداف والبدء بالجديد، الشعور بالسعادة والرضا، التقدم أكثر، تحقق نصف الأهداف..

علامات الفشل: ظهور أهداف أخرى كثيرة، الإحباط، عدم التشويق، عدم التحقق..

تلميحات مساعدة: اعتكاف يومي واقرأ جزء فيه، الصباح للقراءات والعمل، العصر للراحة والاستمتاع، بعد التراويح للزيارات وبقية الأعمال..

هذه سبعة جوانب وواحد وعشرين هدف أريد تحقيقهم.. اسأل الله الإخلاص في جميع الأعمال وأن تقربنا منه.. أنت المعين فأعن يارب يا كريم..

السبت، 4 سبتمبر 2010

ما بعد التخطيط (( عبد الله العثمان ))

ما بعد التخطيط
يقول ديفد كوبرفيلد ((توقف من قول أتمنى وابدأ بقول سأفعل))
((Stop saying I wish and start saying I will))
بناء الخطة يحتاج لجهد كبير ودقة وابداع وكثير من الناس يتوقفون عند كتابة الخطة، وأكثر منهم من ليس لديه خطة على الإطلاق.. ولا يغتر من لديه خطة فالخطة هي بداية الطريق والتحدي بتطبيقها..
هذه المقالة مخصصة لمن لديه خطة ويواجه تحديات سأستعرض بعضها مع ذكر الحلول..
v ضعف الهمة
o اقرأ قصص الناجحين وعاليين الهمة
o اختر هدف في الحياة وسر عليه
o أن تسير في أهدافك خير من أن لا تسير في أي طريق وتظل مكانك
v التحبيط من الآخرين
o انظر لكلامهم إذا كان فيه جزء من الصحة
o ربما هم خائفين أن تتركهم بعدما تتغير وتنجح
o مع الوقت سيتعودون عليك وربما يتبعونك
v عدم السعادة بتحقيق الأهداف
o لو كنت بلا أهداف ستتعس أكثر
o تقدم فأن تحظى ب10 لحظات سعادة أفضل من لحظة واحدة
o لا تضع توقعات كبيرة لأهدافك فاعتبره هدف تريد أن تصل إليه وبعد أن تنتهي منه ستنتقل لما بعده
v الفتور
o اجتهد في أيام حماسك
o لا تترك الأساسيات (الفروض، الزيارات الرسمية، صلة الرحم وبر الوالدين، الوظيفة، الدراسة)
o آمن بأن الحماس سيأتي عما قريب وحاول البحث عن الأسباب التي تسلبك طاقتك وحاول أن تحلها
v المشكلات الشخصية
o اسأل نفسك ما الذي يمكن أن تكونه المشكلة وماذا يمكن أن يكون الحل؟
o لا تخلط بين المشكلات الشخصية وأهدافك
o جزء المشكلات وحاول حلها وابدأ بالإجراء الأسهل
v البعد عن الأهداف
o انجز لتقترب من أهدافك
o اكتب خطة سنوية وشهرية وأسبوعية فلن تشعر ببعد أهدافك
o خلل حجم أهدافك أو أكتبها في ورقة منفصلة عن الخطة الواقعية الأسهل للتحقيقه وضع قائمة للأمنيات
v لوم النفس
o كل يوم اكتب ايجابياتك وأخطائك وما الذي يمكن فعله لتحسينه
o اشكر الله على كل تقدم تحرزه
o توقف عن لوم الذات فلا يفيدك كثرة لومها واشعر بالامتنان لكل تقدم
v عدم أو قلة الإنجاز
o لا تظن أن الخطة هي الحل الأعظم للإنجاز ولكنها تساعد على ذلك
o حفز نفسك بالكلمات التحفيزية وبتذكر هدفك الذي طالما أردت تحقيقه
o لابد أن تنجز وإلا ستصبح الشيء الذي خفت أن تصيره
v الأهداف لا تكون بنفس البريق
o اكتب دوافعك من تحقيق أهدافك
o فكر بنفس الطريقة التي كنت تفكر فيها وأنت تكتب ذلك الهدف
o اكمل الهدف إلى النهاية ثم انتقل لما بعده
v كثرة الأهداف
o تقليلها
o أن تحقق هدف واحد أفضل من عدم تحقيق أي هدف
o أجل بعض الأهداف أو قسمها لمراحل
v طغيان جانب على آخر
o قلل من الجانب الذي تحقق فيه أكثر الأهداف وطور الجوانب الأخرى
o نفذ اجراءات بسيطة في الجوانب المهملة
o ضع للجوانب المهملة أهمية أكبر لهذا الأسبوع أو الشهر
v عوائق خارجية (ظروف، الحرية غير متكملة، عدم توفر المال)
o حقق ما تستطيع تحقيقها بإمكانياتك الحالية
o اعلم أن ظروفك أفضل من الكثيرين
o انتبه من جعل هذه الظروف أعذار لعدم تحقيق أحلامك
v تغيير الخطة أو ظهور أهداف جديدة
o انتبه من كثرة تغيير الخطة أو كثرة إضافة أهداف جديدة فربما لا تساعدك
o اكتب الأهداف الجديد على ورقة وعد لها بعد فترة لتتأكد من أهميتها
o أي هدف جديد يخدم أهدافك تقدم فيه
v الصرامة في تحقيق الخطة
o الخطة وضعت لتعطيك الدافع والهدف وليس لتعقد حياتك
o كن مرن وإذا لم تحقق هدفك اليوم فيوم آخر
o لا تكن قاس مع الآخرين لأن لديك خطة فكن مرناً
v عدم معرفة مقدرتك على الأهداف (هل اقرأ 20 أم 100 كتابك؟)
o اكتب عن وضعك الحالي ولا تطلب أكثر من الوضع الحالي كثيراً
o جرب وثم غير هدفك إن وجدت أكثر مما تستطيع ابدأ بالتدرج
o لا تكتب هدف أنت تعمله بتلقائية وبسهولة فما فائدة الهدف إذاً
v الملل من الأهداف
o ابدع في خطتك
o اوجد أهداف جديدة
o انغمس في شيء (اعتكاف، سفر، رياضة)
v العيش بالأحلام
o ضع خطط شهرية واسبوعية ويومية
o كل يوم اقترب من اهدافك وخطتك
o لا فائدة أحلام دون تنفيذ