طريق الاسلام

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger

مرحبا بكل من هو إيجابى


مرحبا بكل من هو إيجابى , ومن هو يريد الخير لنفسة والآخرين ومرحبا بكل من يريد أن يتغير .

الخميس، 1 يوليو 2010

فاروق جويدة

في زمن الردة والبهتان

اكتب ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح

ضع ألف صليب وصليب فوق القرآن
...
وارجم آيات الله ومزقها في كل لسان

لا تخش الله ولا تطلب صفح الرحمن

فزمان الردة نعرفه.. زمن العصيان بلا غفران

إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان

لا تخش خيول أبي بكر.. أجهضها جبن الفرسان

وبلال الصامت فوق المسجد.. أسكته سيف السجان

أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان؟!

أتراه يرتل باسم الله ولا يخشى بطش الكهان

فاكتب ما شئت ولا تخجل.. فالكل مهان

واكفر ما شئت ولا تسأل فالكل جبان

الأزهر يبكي أمجادًا ويعيد حكايا ما قد كان

والكعبة تصرخ في صمت بين القضبان

والشعب القابع في خوف ينتظر العفو من السلطان

والناس تهرول في الطرقات يطاردها عبث الفئران

والباب العالي يحرسه بطش الطغيان

أيام الأنس وبهجتها والكأس الراقص والغلمان

والمال الضائع في الحانات يسيل على أيدي الندمان

فالباب العالي ماخور يسكنه السفلة والصبيان

يحميه السارق والمأجور ويحكمه سرب الغربان

جلاد يعبث بالأديان وآخر يمتهن الإنسان

والكل يصلي للطغيان.. أسالك بربك يا سلمان:

هل تجرؤ أن تكسر يومًا أحد الصلبان؟!

أن تسخر يومًا من عيسى أو تلقي مريم في النيران!!

ما بين صليب.. وصليب أحرقت جميع الأديان

فاكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان

خبرني يومًا.. حين تفيق من الهذيان: هل هذا حق الفنان؟!

أن تشعل حقدك في الإنجيل وتغرس سمك في القرآن!!

أن ترجم موسى أو عيسى أو تسجن مريم في القضبان!!

أن يغدو المعبد والقداس وبيت الله مجالس لهو للرهبان؟!

أن يسكر عيسى في البارات ويرقص موسى للغلمان

هل هذا حق الفنان؟!

أن تحرق دينًَا في الحانات، لتبني مجدك بالبهتان؟!

أن تجعل ماء النهر سمومًا تسري في الأبدان؟!

لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان

لن يبقى شيء من قلم يسفك حرمات الإنسان

فاكفر ما شئت ولا تخجل ميعادك آتٍ يا سلمان

دع باب المسجد يا زنديق.. وقم واسكر بين الأوثان

سيجيئك صوت أبي بكر ويصيح بخالد: قم واقطع رأس الشيطان

فمحمد باقٍ ما بقيت دنيا الرحمن

وسيعلو صوت الله.. ولو كرهوا في كل زمان.. ومكان

من أفكار صلاح الراشد

ثلاث طفرات من خلال نظريات وفلسفات متأخرة غيرت مفاهيم الكثير من العلماء في الفلسفة والتطبيق الذين هم سادة هذه العلوم، وهي طفرات عجيبة ومشوقة وتستحق التمعن، الأولى: طفرة إسحاق نيوتن (Newton) وفلسفته قائمة على أن الكون منظم بقواعد وقوانين، وأن ما لم يكن واضحاً للدراسة والقوانين الظاهرة فهو محك الصدفة، وصوّر الكون كأنه جهاز عظيم مترامي الأطرف لكن منضبط الإدارة. الثانية هي الفيزياء الحيوية (Quantum Physics)، وفيها تجارب خطيرة جداً جداً! ومن هذه التجارب ما أجروه على تحليل المواد؛ بحيث حللوا المادة الصلبة إلى أن وجدوها في النهاية نواة صغيرة. واكتشفوا أنك عندما تحلل النواة الصغيرة أصغر شيء متكون (Elementary Particles) فإنها في النهاية طاقة من الهيدروجين فقط! والاكتشاف الأخطر أنهم اكتشفوا أنك عندما تريد أن تحدد موقع أو حركة هذه الطاقة فإنها تتحدد وفق توقعك أنت! يعني لو أردتها على الشمال قليلاً فإنها تذهب على الشمال ولو أردتها على اليمين بعيداً فإنها تذهب! من هنا استنتجوا أن الفكرة تؤثر بالطاقة!
الطفرة الثالثة هي نظريات آنشتاين (Einstein)، وهو عالم مفكر داهية في الذكاء. ونظريته تقول أن الموجودات عبارة عن مسافة فارغة وطاقة تحوم فيها، وهذا يشمل الإنسان.
الوجود = مسافة فيها طاقة متحركة
دعنا نجمع هذه الطفرات الثلاث لنستنتج سر من أعظم أسرار الوجود سوف يكون معلوماً وحقيقة لدى الأجيال القادمة مثل معرفتنا بأن الشمس هي نجم يمد كواكبه
التي تدور في فلكه بالحرارة والطاقة، وأن الأرض تحوم حول نفسها، والأرض تحوم حول الشمس }وكل في فلك يسبحون{ ، وأن الشمس تسرع في دوران مجرتها }والشمس تجري لمستقر لها{. هذه الحقائق التي توشك أن تنجلي للناس:
1- كل شيء في الكون في النهاية طاقة (والطاقة مكوناتها هيدروجين فقط)، حتى الماء الذي يصنع الحياة كما قال تعالى {وجعلنا من الماء كل شيء حي} هو هيدروجين مضاعف وأوكسجين (H2O)!
2- الفكرة عند الإنسان كذلك طاقة؛ فالفكرة ترسل بالهيدروجين عبر الجو من خلال موجات كهرومغناطيسية (Electromagnetic). وهذا المعنى يتوافق مع الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"، أنت وما تظن! ظنك يحدد مستقبلك!
3- الفكرة (طاقة التفكير) تؤثر في أنظمة الكون وفق نظام محكم صنعه الله سبحانه، قال تعالى: {وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعاً منه} ما في السماوات؟!! نعم ما في السماوات، كيف؟!! هذا موضوع ثان له موضعه.
كيف تفهم هذه الطاقة؟ كيف توجهها نحو ما تريد؟ كيف ترسلها؟ كيف تدافع عن نفسك من الإرساليات الشيطانية والإنسية؟؟! ... تابع لتعرف .. فللحديث بقية

د.صلاح صالح الراشد

quote of the day

"The successful man is the one who had the chance and took it."
-- Roger Babson, executive